الخميس، 10 مايو 2012

دور المرأة في المجتمع

إنّ للمرأة دورا عظيما في المجتمع, بل إنّ دورها ومسؤوليتها نحو المجتمع أعظم وأكبر في حياتها, فهي نصف المجتمع وتلد النصف الآخر.


فرحم الله من قال: الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعبا طيب الأعراق

وبيدها أيضا صلاح المجتمع وفساده, باعتبارها أنّها ملازمة لولدها منذ الولادة حتى يصبح فرعا من فروع المجتمع, بعد أن جعلها الله سكنا روحيا ومعنويا. .

يقول الرب عزّ وجلّ : (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الروم: 21

والمرأة كما أقول دائما " إنّها كالسفينة والمجتمع ركابها, فإن سلمت سلم المجتمع, وإن غرقت غرق المجتمع "

ولذالك أعطاها الإسلام مسؤولية كبيرة في المجتمع الإسلامي, بعد تحريرها من ظلم الجاهلية.

ولإثبات ذالك. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهل بيته ومسئول عن رعتيه، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، وكلكم راع ومسئول عن رعيته.

فما أجمل أن تكون هذه المرأة المربية قدوة حسنة ومخلصة ليعيش المجتمع خاليا من المشاكل الدنيوية والأخروية

فرحم الله من قال : وليس النبت ينبت في جنان*** كمثل النبت ينبت في الفلاة

فالمرأة الصالحة تبني المجتمع السالم, والعكس بالعكس.

يقول الشاعر: -في البيت الثاني- وهل يرجى لأطفال كمال***إذا ارتضعوا ثدي الناقصات





حواء بوسو فاضل\ الخميس 11\05\2012